ورشة عمل الأولى: تراث المخطوطات الإسلامية في شرق إفريقيا: التراث النصي والسياق

يرجى العلم أن مؤتمر المخطوطات بالحرف العربي في أفريقيا لن يعقد في عام ٢٠٢٠ بسبب جائحة COVID-19. سيشارك المنظمون وشركاؤهم تحديثًا حول مستقبل الحدث في الوقت المناسب.

 

يتميز تراث المخطوطات الإسلامية في شرق إفريقيا بالغنى والتنوع والانتشار في أنحاء المنطقة الثقافية السواحيلية كافَّةً، بما في ذلك كينيا وتنزانيا وموزمبيق وجزر القمر.

وعلى الرغم من الأبحاث الكثيرة التي أُجريت خلالَ العقدَيْن الماضيَيْن، فإن تراث المخطوطات في شرق إفريقيا لا يزال يَلقى اهتمامًا أكاديميًّا أقلَّ مما يلقاه في غرب إفريقيا. وأحد الأسباب وراءَ ذلك أن مجموعات المخطوطات التي لا تزال باقيةً حتى الآن في شرق إفريقيا أقلُّ عددًا، وأكثرُ حداثةً على نحو كبير من تلك الموجودة في غربها؛ إذ يرجع تاريخها إلى القرنَيْن التاسع عشر والعشرين. هذا بالإضافة إلى أن العديد من المجموعات لا تزال في حوزة مالكيها من العائلات أو المساجد.

أولًا: سوف تستعرض ورشةُ العمل هذه تراثَ المخطوطات المعروف في شرق إفريقيا، مع تسليط الضوء بشكل أساسي على كينيا وتنزانيا، إلى جانب جزر القمر وموزمبيق. هذا وستناقش الورشةُ التأثيرَ الفكري لليمن/ حضرموت وعمان على إنتاج النصوص وتداولها وجمعها واستخدامها (خاصةً في التدريس)، هذا بالإضافة إلى ظهور التراث الأدبي السواحيلي.

ثانيًا: ستستعرض الورشة أماكنَ حفظ المخطوطات الإسلامية الأساسية في شرق إفريقيا، وحالة أعمال الحصر أو الفهرسة التي أُجريت على بعض المواقع التي لم تخضع للدراسة الكاملة حتى الآن.

وأخيرًا: ستناقش هذه الورشةُ العديدَ من المبادرات الرامية إلى إتاحة المجموعات، والعلاقة المهمة بين الأمناء المسئولين عن المجموعات مسئوليةً خاصةً، والمعاهد الوطنية لحفظ المجموعات. وسنُرَكِّز في هذا السياق على التراث الإسلامي المشترك لشرق إفريقيا، إلى جانب التحديات المشتركة التي تواجه المجموعات ذاتها. وذلك بهدف مناقشة الأفكار المتعلقة بأفضل سبل حصر التراث الشرق إفريقي ورقمنته وصيانته ودراسته على الصعيد الإقليمي، مع الوضع في الحسبان التقاليد المشتركة التي يستند إليها، والتي لا تزال حاضرةً وبقوة.

 

مُحاضر ورشة العمل