ورشة العمل الثالثة: تاريخ زندر: تحقيقًا وترجمةً وشرحًا

 

بعد نشر «تاريخ زندر» وما تبدى من اهتمام بالتاريخ المحلي والاجتماعي، فقد رأينا أنه من الضروري مواصلة أبحاثنا حولَ الموضوع نفسه، مع التركيز هذه المرة على تاريخ زندر. «تاريخ زندر» مخطوطٌ كتبه بالعربية تنودي بن البخاري بن الآجال التمبكتي الأجادسي حولَ تاريخ زندر (النيجر). يحمل هذا المخطوطُ الرقم 37 في المجلد الأول من فهرس المخطوطات الموجود بقسم المخطوطات العربية والأعجمية بمعهد البحوث في العلوم الإنسانية بجامعة عبدو موموني، النيجر. تبدأ فاتحة المخطوط بالبسملة والتمجيد.

بداية النص:

… يا بني إن زندر في زمن قديم كان ذات أشجار ووديان ولكن سأخبرك ببدء الأمر إلى منتهاها … ،

ونهايته:

وهذا ما أنعم الله عليّ وقدر لي ما أطيق انتهى … الحمد لله رب العالمين ثم الصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله و صحبه و سلّم. أصب الصباح ركب مصطى.

هذا ويبحث «تاريخ زندر» في التاريخ الاجتماعي لمنطقة زندر في القرن التاسع عشر، خلالَ المراحل الأولى من الاستعمار، ولا سيما تاريخ السلطنة، وتنظيمها الاجتماعي والسياسي، وعلاقتها بغيرها من السَّلْطَنات. ويصف المخطوط وصول الفرنسيين ضمنَ بعثة كازيماجو المكلفة بإعادة استكشاف الخط الواصل بين بلدتَيْ ساي وبارووا وصولًا إلى بحيرة تشاد، والتعرُّف على ملابسات مقتل كازيماجو.

 

مُحاضر ورشة العمل